آخر التعاليق
يومية
إعلان
من على الخط؟
زائر: 1
الفئات
صندوق الحفظ
- غشت 2009 (3)
- مايو 2009 (1)
- ديسمبر 2008 (27)
الإنجاز الذي حققه الصغار يستحق الإشارة والوقوف أمامه كثيراً لاستخراج الدروس منه، فهذا الإنجاز لم يأت من فراغ أو ضربة حظ، بل جاء نتيجة جهد كبير وعرق وعزيمة قوية وروح قتالية عالية، وتعالوا نرى ما حدث من منتخبي الناشئين والشباب وكيف صعدا إلى نهائيات كأس العالم في نيجيريا ومصر. منتخب الناشئين مرّ بظروف غاية في الصعوبة وواجه عقبات جمة سواء في التصفيات التي أقيمت في أبوظبي أو النهائيات التي أقيمت في أوزبكستان، فأثناء التصفيات لم يوفق الفريق في التأهل الطبيعي باحتلاله المركز الرابع، لكن الأقدار شاءت له أن يصعد للنهائيات بعد شطب نتائج المنتخب الطاجيكي للتزوير في أعمار اللاعبين، وأوقعته القرعة في المجموعة الرابعة مع اليابان وماليزيا واليمن وحدثت المفارقات المعروفة للمنتخب بعد ثبوت تزوير اليمن لعمر أحد لاعبيه، وبالتالي تأهل منتخبنا للدور ربع النهائي نتيجة أخطاء الآخرين وبقرار إداري للمرة الثانية، وكان على الفريق أن يغتنم الفرصة ويتمسك بالحظ الذي جاءه مرتين، وبالفعل حقق الفوز على المنتخب الأسترالي ما أهل منتخبنا للصعود إلى نهائيات كأس العالم للناشئين التي ستقام بنيجيريا واحتل المركز الرابع في البطولة الآسيوية. وجاء شقيقه منتخب الشباب في أجمل وأبهى صورة له بعدما حقق العلامة الكاملة في الدور الأول للبطولة الآسيوية التي تقام حالياً في السعودية، وكان عليه أن يثبت ذاته، وأنه منتخب جدير بحقيق إنجاز يفخر به، وكان عند حسن الظن به، وفعل المستحيل حينما فاز على السعودية وسط جماهيرها وأكد جدارته بتمثيل العرب في نهائيات كأس العالم للشباب التي ستقام في مصر العام المقبل، وبفوزه هذا صعد إلى الدور نصف النهائي والتقى أستراليا وتغلب عليها بثلاثية نظيفة أسعدت كل العرب، ويلتقي في نهائي البطولة مساء اليوم أمام الفريق الأوزبكي، ومهما كانت النتيجة فقد حقق إنجازاً كبيراً وفعل ما لم يقدر عليه الكبار. وما رأيته من لاعبي منتخب الشباب يدعوني للقول إنهم أمل ومستقبل كرة القدم الإماراتية وبصورة مغايرة عما نعرفه، فالمنتخب رأيت فيه ما لم أره في المنتخب الأول، من حيث تواضع اللاعبين، وما صورة كابتن المنتخب حمدان الكمالي وهو يربط حذاء الحارس يوسف عبدالله في الملعب ببعيدة، كما يتمتع هذا المنتخب بقوة الإيمان، حيث نراهم يسجدون لله شكراً بعد إحرازهم أي هدف أو تحقيق انتصار، والأهم من هذا الجهاز الفني المواطن بقيادة المدرب مهدي علي الذي حقق ما لم يحققه الأجنبي. الورقة الأخيرة رابطة دوري المحترفين على شفا حفرة من المشكلات الكبيرة، بداية من قانونيتها المضطربة مروراً بمشكلاتها العادية ونهاية بتبعات مشكلة النصر والعين والصدام المنتظر بينها وبين رئيس مجلس إدارة نادي النصر، فنرجو أن يتحكم صوت العقل في معالجة الأمور، فنحن على أول الطريق، ولا نريد التعثر للتجربة الاحترافية.
كتب ناصر الفضلي
الرياضة ليست كرة قدم فقط ولو نظرنا للمنتخب الكويتي لكرة اليد وما حققه من انجازات وانتصارات وبطولات لوجدنا أن الرئيس ناصر صالح بومرزوق وبقية أعضاء الاتحاد يستحقون الحصول على «الغرين كارد» من أعلى السلطات في البلد من أجل تسخير كل الامكانات لهذا الاتحاد وللاعبيه الذين يستحقون التكريم وأزرق اليد تنتظره مشاركة حاسمة في كأس العالم التي ستقام في أوكرانيا العام المقبل ولذلك لابد من تضافر كل الجهود و«نسف مؤقت» للوائح الهيئة العامة للشباب والرياضة من أجل تقديم الدعم الكافي لأبطال اليد خاصة وأن الهيئة العامة للشباب والرياضة عين لها رئيس جديد هو الأخ العزيز فيصل مساعد الجزاف الذي يعتبر أشهر من نار على علم ويكيفنا فخرا أن هذا الرجل كان أحد عمالقة كرة الطائرة الكويتية وبعد اعتزاله تدهور مستوى الطائرة وأصبحت في مستوى
نخجل التحدث عنه في الوسائل الإعلامية..!!
الضالة التي يبحثون عنها..؟؟
لا نعلم ما الهدف الذي تسعى لتحقيقه بعض الأندية في السعودية والإمارات وقطر من خلال فتحها خط مفاوضات مع اللاعبين والمدربين الكويتيين رغم أن قرار تعليق النشاط واستبعاد الكويت من المشاركات الدولية صدر، ولذلك «يحرم» على لاعبي الكويت المشاركة في أي استحقاق خارجي أو خوض تجربة احترافية فوق أي بقعة أرض ومع ذلك مع إشراقة شمس كل يوم جديد تخرج علينا الأندية الخليجية بخبر مفاوضة لاعب ولعل أحمد عجب ومحمد جراغ ومساعد ندا والصربي ميلادين والمدرب محمد إبراهيم يعتبرون أهدافا خليجية والضالة التي يبحثون عنها ونتمنى أن يتركونا في حالنا لأن الكرة الكويتية فيها ما يكفيها ولو قسمنا مشاكلنا على المعمورة لضاقت بها الصين والهند ومعاهم الجزيرة العربية بعد..!!
النجاح الذي تحققه القنوات الفضائية الرياضية المنتشرة في دولنا الخليجية وبالذات قناتي الدوري والكأس في قطر وقناة دبي الرياضية بلا شك لم يأت من فراغ بل جاء نتيجة جهود ضخمة قامت على أكتاف أشخاص يستحقون ان تقف لهم الجماهير احتراما وتقديرا ولعل الظهور اللافت للنظر لأخي الكبير خالد جاسم وبقية أعضاء المجلس خطف قلوب وألباب الجماهير الكويتية نظرا للمتابعة الكبيرة لشاشة هذه القناة الضخمة كما أن حرص قناة دبي الرياضية على تعيين الشخص المناسب في المكان المناسب يعتبر شعارا ملتزمين به وتعيين الأخت العزيزة فرح سالم رئيسة لقطاع الأخبار ورئيسة لقطاع المراسلين، وقبلة على جبين الأخ راشد أميري مدير قناة دبي الرياضية لاتخاذه مثل هذا القرار الذي يعتبر «عين العقل» نظرا للخبرة الكبيرة التي تتمتع بها فرح فضلا على سمو أخلاقها وحبها الشغوف لعملها ولذلك نرسل من الكويت باقات ورود جورية لعيسى الهتمي مدير قناة الدوري والكأس ولعمود القناة الفقري خالد جاسم ولفرح سالم ولبقية العاملين في القناتين الأكثر من رائعتين..!!
إن المتتبع لدوريات كرة القدم العربية التي يُبَث أغلبها حصراً على قنوات ART سبورت، يرى الكم الهائل من التعديل والتأجيل في مواعيد المباريات، الذي قد يصل إلى عدة شهور، الأمر الذي ترجعه اتحادات الكرة العربية إلى ارتباطات بعض أنديتها ببطولات عربية وقارّية، أو إلى الاستحقاقات التي تنتظر منتخبات بلدانها مما يجعل من الصعوبة بمكان الإبقاء على المواعيد ذاتها.
ولو افترضنا أن الحجج التي تطلقها الاتحادات العربية واهية، وتفرض عليها القيام بتأجيل مباريات دورياتها المحلية، ومن شأنها تحقيق المنفعة للأندية المشاركة في البطولات الخارجية، لوجدنا أن جانباً آخر يصيبه الضرر جرّاء هذا التأجيل، ألا وهو الأندية الأخرى التي لا تشارك في المحافل الخارجية، إذ أنها تضطر للابتعاد عن منافسات البطولات المحلية لحين عودة الفرق الكبيرة، وهذا يؤثر سلباً على مستواها، ويُضعِف من فرص منافستها على الألقاب، أو حتى احتلال مراكز متقدمة، في حين أن الفرق الكبيرة يرتقي مستواها بشكل لافت نتيجة المشاركات الخارجيّة؛ الأمر الذي يؤهلها لحصد الألقاب المحلية بقوة، مما يخلق فجوةً بين الأندية الكبيرة والصغير تؤهل الأولى للتقدم والثانية للبقاء في مكانها دون حراك.
ولو ألقينا الضوء على الدوريات الأوروبية لوجدنا الأمر مختلفاً تماماً، فلا تأجيل للمباريات إلا في حوادث عرضية، أو أمور هامة، كما فعل الاتحاد الإسباني لكرة القدم الموسم الماضي، عندما توفي لاعب إشبيلية أنتونيو بويرتا، عدا ذلك لم نرَ مباريات أُجِلت، فالروزنامة ثابتة، والمواعيد دقيقة، الأمر الذي يحافظ على انتظام الدوريات وبالتالي المحافظة على مستوى الأندية الكبيرة والصغيرة بحيث لا يشعر واحد منها بالإجحاف، أو تشعر الجماهير بالملل.
وعند إمعان النظر بحالة اللاعبين في الدوريات الأوروبية، نجد أنهم في الفرق الكبيرة يضطرون للعب ثلاث مباريات في الأسبوع الواحد، محلياً وخارجياً دون تأثر مستواهم، إذ تقاتل فريقهم على جبهات متعددة، بينما لا يتجاوز معدل مباريات الأندية العربية الكبيرة أكثر من مباراة في الأسبوع الواحد، في حين تُؤجل العديد من مباريات الأندية الصغير التي قد تضطر للانتظار طويلاً كي تلعب مباراة واحدة.
ونحن على أبواب الموسم الجديد، نلفت نظر الاتحادات العربيّة إلى أن الارتقاء بمستوى دورياتها يحتاج إلى نظام متكامل، وخطة محكمة الدِّقة كما هو الحال في دوريات أوروبا وغيرها، بحيث لا ننصف أندية ونظلم أخرى، فانتظام الدوري مسألة غاية في الأهمية، تضمن للأندية تطوراً في مستواها، وللمنتخبات العربية رافداً لا ينضب، وللجماهير العريضة متعةً دون انقطاع، وللكرة العربية رقي يؤهلها لاحتلال مراكز عالمية متقدمة
نجح المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في حصد البطولات لكنه لم ينجح في كسب ود غالبية متابعي كرة القدم في العالم، كما أنه نجح في تدريب الأندية لكنه لم يكسب حب لاعبي الفرق التي أشرف عليها.
ولمع نجم جوزيه مورينيو عندما قاد نادي بورتو البرتغالي للفوز بمسابقة دوري أبطال أوروبا عام 2004، ليصبح بعدها الهدف الرئيسي للملياردير الروسي رومان أبراموفيتش مالك نادي تشيلسي الإنجليزي، الذي أوكله تسلم مهام تدريب البلوز صيف عام 2004، ولم يخيب المدرب البرتغالي ظن أبراموفبتش وأهداه لقب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لعاميين متتالين (2005 و 2006).
ولم يكن مورينيو نجماً في التدريب فقط، بل تصدر كذلك عناوين الصحف ووسائل الإعلام ، فلم يمض أسبوع على تسلمه مهام التدريب في تشيلسي حتى بدأ بشن حربه الكلامية على السير أليكس فيرغسون مدرب فريق مانشستر يونايتد، وآرسين فينغر مدرب أرسنال، ووجه لهم سيل من الانتقادات والتصريحات الإستفزازية.
ولم يسلم لاعبو الفريق بدورهم من لسان مورينيو السليط، إذ قابل انتقادات مدافعه الفرنسي وليام غالاس بمعاقبته بالجلوس على دكة البدلاء، ثم بيعه للجار اللدود أرسنال، فضرب بذلك عصفورين بحجرِ واحد، إذ أّدت هذه الصفقة إلى توليد كراهية جماهير تشيلسي تجاه لاعبهم السابق، كما زرع بذور الحقد بين المدافع الفرنسي وزملائه السابقين أيضاً.
وأدّت عجرفة وغرور المدرب البرتغالي لتعكير صفو علاقته مع كلٍ من يحيط به من لاعبين وإداريين وإعلاميين، فانتقل إلى نادي إنتر ميلان الإيطالي ومن هنا بدأت حكاية جديدة، إذ باشر "جوزيه" بإلقاء قنابله على جيرانه الجدد مبتدئاً بانتقاد كلاوديو رانييري وفريق يوفنتوس، إذ وصف البيانكونيري بالفريق الجبان، فيما نعت مدربه بقليل الخبرة.
ولم يمض أسبوع حتى اجتمع أكثر من ألفي صحفي وإعلامي أمام النادي يشكون مورينو الذي منعهم من حضور التدريبات بحجة سرية خطط الفريق للموسم المقبل، ويبدو أن مورينيو نسي مهامه كمدرب وباشر باستخدام مهاراته الاستفزازية لوسائل الإعلام وخصومه في بلاد السباغيتي والبيتزا.
إذاً هل ستقود هذه العجرفة والغرور فريق إنتر ميلان للفوز بلقب الكالتشيو، أم ستكون هي عامل انحلال الفريق كما كان الحال في تشيلسي سابقاً؟
يبدو أن مصير المهاجم الأرجنتيني هيرنان كريسبو مرتبط دائماً بمزاج وعقلية المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي يصر دائماً على إبقائه على دكة البدلاء.
حقاً أن ما يحصل للموهبة الأرجنتينية يجعل عشاقه ومحبيه في حزنٍ دائم، فرغبتهم في مشاهدة نجمهم على أرضية الملعب دائماً ما تتبخر مع بدء المباراة، إذ أن مورينيو وإن كان فريقه يتعرض للخسارة خلال المباراة واحتاج لإجراء تبديل لزج مهاجم أو ما شابه، فأنه يخرج لاعب وسط أو مهاجم ويدخل مكانه أي لاعب باستثناء كريسبو، متناسياً أنه يوجد ضمن بدلائه مهاجم بحجم كريسبو.
فعندما تولى مورينو مهمة تدريب فريق تشيلسي الإنجليزي، أصر على التعاقد مع كريسبو لكنه كان يحضر له مفاجأة، إذ لازم المهاجم الأرجنتيني دكة البدلاء طيلة فترة لعبه مع الفريق، مع العلم أن اللاعبين الذي كان يشركهم بدلاً منه ليسوا بالمستوى المطلوب، أمثال المهاجمين الآيسلندي إيدور غوديونسون والصربي ماتيا كيزمان، إذ أن غوديونسون لم يحصل في تاريخه على لقب الهداف في أي بطولةٍ شارك فيها، فيما فشل كيزمان في فرض نفسه مع البلوز، أما كريسبو فلديه سجل يستحق أن يحصل على وسام رائعٍ مقابله.
وعندما يأس كريسبو وقرر الرحيل عن النادي الإنجليزي، عاد إلى بلاد "البيتزا والباستا" وإلى نادي إنتر ميلان تحديداً الذي كان قد لعب في صفوفه موسماً من قبل، ولم يكن يعلم ما يخبئه القدر له، فلم يمضي على انتقاله إلى النادي الإيطالي عامان إلاً وجاء إعلان تعاقد النيراتسوري مع مورينيو بعد تفاقم الخلافات مع المدرب السابق روبرتو مانشيني، فوجد كريسبو نفسه تحت رحمة المدرب البرتغالي مرةً آخرى، لتصبح قصته مع مورينيو مادةً دسمة لأحد الأفلام السينمائية.
أهو عدم الاقتناع بقدرات الموهبة الأرجنتينية أم هو ثأر فديم بين اللاعب والمدرب؟، إذ أن إصرار مورينيو على عدم إشراك كريسبو في المباريات يضع المحللين والجماهير في حيرة من أمرهم، أهو الكره أم العقاب؟
وها هو كريسبو ينتظر فترة الانتقالات الشتوية من أجل الحصول على فرصةٍ للتعاقد مع نادٍ من أجل استعادة شيئٍ من مستواه المعروف، بعدما دمر مورينو مستقبله الكروي مع تشيلسي، بسبب قلة مشاركته في المباريات، مما قلص من فرص وجوده ضمن تشكيلة منتخب "التانغو"، مع العلم أن كريسبو لن يكون هدفاً للأندية الأوروبية البارزة خلال فترة التعاقدات بعد أن بلغ عامه الحادي والثلاثين.
يمكن أن يلعب الحظ أو الإصابة دوراً أساسياً في حياة اللاعب، أما أن تكون لعنة المدرب هي ما تحدد مستقبل اللاعب فهذا مرفوض تماماً بالنسبة لأي رياضي في العالم.
أبرز إنجازات كريسبو:
* نجح الارجنتينى هيرنان كريسبو فى الدخول إلى عالم النجومية والشهرة بعد أن بات عضواً أساسيا فى نادي ريفر بليت الأرجنتيني، إذ فاز معه بلقب أبطال أمريكا الجنوبية عام 1994.
* لعب لنادى بارما الإيطالي موسم 96/1997، وعلى مدار أربعة مواسم فى صفوف الفريق أحرز كريسبو 72 هدفاً في 141 مباراة، وفاز معه ببطولة كأس الاتحاد الأوروبى عام 1999، وبكأس إيطاليا فى العام التالى.
* لعب لنادي لاتسيو الإيطالي مقابل 35 مليون دولار لينضم لقائمة أغلى عشرة لاعبين فى العالم حينها، وأحرز معه 52 هدفاً في 70 مباراة، كما فاز معه ببطولة كأس إيطاليا وكأس السوبر الإيطالي.
* لعب لنادي إنتر ميلان الإيطالي وأحرز معه 36 هدفاً في 88 مباراة حتى الآن، وفاز معه بالدوري مرتين وكأس السوبر الإيطالي في نفس العام.
*لعب لنادي تشيلسي الإنجليزي وأحرز معه 24 هدفاً في 64 مباراة، وفاز معه ببطولة الدوري الإنجليزي عام 2006 .
*لعب لنادي ميلان الإيطالي وأحرز معه 16 هدفاً في 38 مباراة.
..... هداف دورة الألعاب الأولمبية فى أتلانتا عام 1996 برصيد 6 أهداف.
..... هداف الدوري الإيطالي عام 2000 مع نادي لاتسيو برصيد 26 هدفاً.
..... هداف كأس إيطاليا مرتين عامي 1999 و 2007 برصيد 4 أهداف في كل مشاركة.
..... أحد اللاعبين الذين ذكرهم الأسطورة البرازيلية بيليه ضمن أبرز 100 لاعب في تاريخ كرة القدم.
..... نال جائزة الحذاء الفضي بعد تسجبله 3 أهداف خلال بطولة كأس العالم 2002.
سطر النجمان العالميان ديفيد بيكهام أشهر لاعبي الكرة في الكرة الأرضية والمقدمة الشهيرة أوبرا وينفري نفسيهما كأكثرشخصين في العالم تقاضياً للأجور.
إذ استطاع النجم الإنجليزي بيكهام (34 عاما) من دخول عالم الشهرة من أوسع أبوابه بعد أن تمكن من جلب الشهرة لنفسه دون أن يبحث عنها، فعلى الصعيد المادي، بلغ القمة بعد أن أصبح راتبه السنوي يقارب الـ 50 مليون دولار، ناهيك عن المبالغ التي يتقاضاها من الإعلانات التجارية، إذ يتقاضى من شركة "جيليت" لماكنات الحلاقة ما يقارب الـ 30 مليون دولار سنوياً، فيما حصل على مبلغ 25 مليون دولار من خلال ظهوره في دعايات شركة "بيبسي" للمشروبات الغازية، وتقاضى 33 مليون دولار نظير ارتدائه ملابس شركة "مافي" أثناء إجراءه المقابلات التلفزيونية، وأن يتدرب بملابس شركة الملابس الرياضية " نايكي" نظير مبلغ 15 مليون دولار، وإعلانات تجارية لشركة "موتورولا" مقابل مبالغ كبيرة، إلى جانب الظهور على بعض المجلات مرتدياً ملابس داخلية لأحد العلامات التجارية مبلغاً أكبر، وغيرها ليقبع في المرتبة الثانية عالمياً برصيد إجمالي بلغت قيمته 185 مليون دولار سنوياً بعد المذيعة أوبرا وينفري.
وهذا كله دون النظر لأملاك زوجته المغنية العالمية فيكتوريا التي جنت أموالاً طائلة من ظهورها خلف الميكروفون قبل اعتزالها الفن.
ديفيد بيكهام
أما المذيعة أوبرا فلا تقل شهرة ولا روعة عن بيكهام، إذ إنها سطرت لنفسها مكانةً لم يستطع أحد من قبلها الوصول إليها فها هي تقدم البرنامج الأكثر جماهيرية ومتابعة في العالم، إذ أن برنامجها المعروف "أوبرا وينفري شو" حقق أكثر متابعة في تاريخ البرامج التلفزيونية، إذ يتابع برنامجها في 112 دولة وأكثر من 30 مليون مشاهد أسبوعياً.
ولم تتوقف عند هذا الحد، إذ تمكنت من تأليف أربعة كتب وبمعدل كتاب كل عام لتجني أرباحاً من ورائه بقيمة ما يقرب الـ 50 مليون سنوياً، ومن أجل الظهور بملابس إحدى الماركات العالمية تتقاضى النجمة العالمية ما يقارب 40 مليون دولار، وعن بعض أنواع مواد التجميل التي تضعها على وجهها تحصل على ما يقارب 25 مليون دولار، ومن أجل التسوق بنوعية سيارة معينة تحصل على 15 مليون دولار، بالإضافة إلى السيارة والسائق والكثير من هذه الأشياء لتضعها في المرتبة الأولى عالمياُ من حيث تقاضي الأجور بمعدل دخل سنوي بلغت قيمته ما يقارب 225 مليون دولار.
وتكون بذلك نجمة المذيعات العالميات قد احتلت المركز 427 من بين أصحاب المليارات، بعد أن بلغت ثروتها ما يقارب 4 مليار بفارق 2 مليار عن نجم الكرة الإنجليزي بيكهام الذي اكتفى بـ 2 مليار حتى هذه اللحظة.
أوبرا وينفري وتوم كروز
هل تكفي الأموال دائماً في جلب الأمجاد والألقاب، أم أن هناك معاييرٍأخرى للفوز بالبطولات، فما يحدث مؤخراً من حيث شراء الأندية والأموال التي تُضخ فيها، يضع المتابع في حيرة من أمره، فمقولة "كلما زاد صرفك زاد ربحك" لا تصلح في عالم كرة القدم دائماً.
وبالفعل ما نشاهده حالياً من ثورة في عالم شراء الأندية العالمية وبالأخص الإنجليزية يجعلك تشعر بأن الأمجاد والألقاب لن تأتي إلاّ عند دفع المبالغ الطائلة، ولكن كل هذا الكلام ترهات، فما حصل مع نادي تشيلسي الإنجليزي قبل عاميين أثبت صحة هذا الكلام، فعندما قرر المليادير الروسي رومان أبراموفيتش شراء نادي "البلوز" اعتقد أن بإمكانه تسطير تاريخ جديد في الكرة الإنجليزية، فتعاقد مع أحد أفضل مدربي كرة القدم في العالم وقام بشراء اللاعبين بمبالغ طائلة، ولكن كل ذلك لم يستطع أن يجلب له سوى لقبين محليين رغم أهميتها لفريقٍ لم يذق طعم البطولات منذ أكثر من 50 عاماً، إلاّ أنه لم يتمكن من الحصول ولو لمرة واحدة على اللقب الأوروبي "دوري أبطال أوروبا".
فما سمعناه من أرقام ٍبمئات ملايين الجنيهات والدولارات لا يكفل بشكل أكيد الحصول على بطولة بحجم "الشامبيونز ليغ" فكل ما يحدث في هذه الأندية يضع معايير أخرى لكرة القدم.
وحالياً ما يحدث في نادي مانشستر سيتي الإنجليزي يحير المتابعين في العالم، فشراء نادٍ بمئات الملايين من قبل مجموعة عربية إماراتية "يبهر ويقلق" في نفس الوقت، فما دام هناك أشخاص يرغبون باستثمار أموالهم في مجال الرياضة ، فلمذا لا يكون هناك اسثمار للأموال في البلدان العربية التي تعد بأمس الحاجة إلى الرعاية من أجل النهوض بها إلى أرقى المستويات.
ولكن هل يتوقع المقيمون على النادي الإنجليزي نجاح فريقهم من خلال الانتدابات التي قاموا والتي سيقومون بها خلال موسم الانتقالات، ربما لم يستوعب المسؤولون بعد درس نادي تشيلسي، فليس من الضرورة أن تحصد ما دمت زرعت، "ولا تجري الرياح بما تشتهي السفن" في كثير من الأحيان.
فالانتدابات التي قام بها الفريق مؤخراً لا تكفي لإحراز البطولات، والفوز على الأرسنال لا يعد مقياساً لنجاح الفريق، فكثيراً ما نرى الفرق العريقة تخسر من أندية ضعيفة إلا أن ما تتمتع به بطول نفس يؤهلها باستمرار لحصد الألقاب، فالبرازيلي روبينيو لوحده لا يستطيع جلب بطولة كبيرة لسيتي، فلا بد أن بكون هناك أسس صحيحة لبناء فريق يستطيع الفوز بالبطولات.
فمنذ قدوم روبينيو لنادي مان سيتي بدأ نجم الشاب ستيفن إيرلاند (22 عاماً) بالبزوغ بعد أن كان مهمشاً من قبل، علماً بأنه يلعب مع الفريق منذ عام 2005، فمعنى هذ الكلام أنه بإمكانك أن تشتري ما ينقصك من لاعبين دون الحاجة إلى دفع المبالغ الطائلة لأن تشتري النجوم فقط، فالمبلغ الذي عرضته إدارة المان سيتي على نادي يوفنتوس الإيطالي من أجل التعاقد مع الحارس العملاق جيانلويجي بوفون يشبه الخيال، فمبلغ 75 مليون يورو يكفيك لشراء 10 لاعبين بحجم إيرلند، وبإمكانهم بالتالي تشكيل إضافة كبيرة للفريق، وهذا أفضل من البحث عن نجوم من عالم آخر.
وما يثير القلق والضغينة في نفوس العرب تقبل المجموعة الإماراتية التي تملك نادي مان سيتي وجود لاعب يهودي (إسرائيلي) ضمن التشكيل، لا وبل ذكرت بعض التقارير الصحفية الجديدة أنها ترغب كذلك في التعاقد مع الإسرائيلي الآخر يوسي بنعيون من نادي ليفربول خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
فهل المبادىء والقيم التي بنيت عليها حضارتنا تنعدم بوجودك في الدول الأوروبية، أم أنه "بيزنيس" وحتى إن كذلك لمذا نقبل بوجود من هم أعدائنا في فريقنا.
* فها هو المارد الإفريقي أو مايسمونه في بريطانيا "أبو الهول" يبدع في سماء الكرة الإنجليزية، بعد أن سطر نجاحات مميزة لحد الآن تؤهله لدخول التاريخ من أوسع أبوابه، فصدارة ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي ليست بالشيء الهين، والتواجد على رأس لائحة الترتيب أمام مهاجمين من طراز كريستيانو رونالدو مهاجم (مانشستر يونايتد) وفيرناندو توريس مهاجم (ليفربول) ونيكولا أنيلكا مهاجم (تشيلسي) وروبينيو مهاجم (مانشستر سيتي)، يعتبر إنجازاً بحد ذاته، إذ يتصدر عمرو زكي ترتيب هدافي "البريمير ليغ" برصيد 8 أهداف من 10مباريات.
وما يفرح القلب الإطراءات التي تلقاها عمرو زكي من الصحافة والإعلام في إنجلترا، إذ امتدح مراراً وتكراراً بسبب تألقه الواضح في الدوري، مما جعله هدفاً لأبرز الأندية الأوروبية التي تنتظر الفرصة المواتية للاستفادة من خدماته والتعاقد معه.
* ولو انتقلنا إلى منتصف القارة الأوروبية وإلى ألمانيا بالتحديد، لوجدنا تألقاً من نوعٍ آخر مع لاعب غير عادي اسمه (اسمُ على مسمى) محمد زيدان، تشبيهاً بالعملاق الفرنسي زين الدين زيدان، فزيدان الكرة العربية تكفل بوضع اللاعب المصري على خريطة "البوندسليغا" ولأول مرة، بعد تألقه الواضح مع نادي بوروسيا دورتموند الألماني، وتألقه من قبل في العامين الماضيين مع نادي هامبورغ الألماني، مما لفت أنظار المسؤولين في دورتموند إذ أصروا على التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية، فلم يخيب الشاب المصري آمالهم، وتمكن من تسجيل هدفين في الدوري كما صنع اثنين آخرين، فنال العلامة الكاملة حتى الآن، وأظهر للعالم مدى خطورة والتزام اللاعب المصري داخل الملعب وخارجه.
يذكر أن زيدان بحوزته الآن 29 هدفاً في الدوري الألماني مع ناديي هامبورغ ودورتموند، وهو ما يبشر بالخير للاعب في السابعة والعشرين من العمر.
* وما زال التألق المصري مستمراً مع العودة للملاعب الإنجليزية مرة أخرى، فصاحب الطول الفارع ورجل الإعلام الأول في الكرة المصرية أحمد حسام "ميدو"، سطر نجاحاً آخراً بنكهة أوروبية منوعة، فصال وجال في عدة دول أوروبية مع أندية مختلفة، وخاض تجارب احترافية كثيرة مع أندية سيلتا فيغو الإسباني، وتوتنهام الإنجليزي، وروما الإيطالي، ومارسيليا الفرنسي، وأياكس الهولندي لتحط به الرحال أخيراً في نادي ميدلسبره الإنجليزي.
فتسجيل أكثر من 65 هدفاً في الدوريات الأوروبية يعتبر إنجازاً فريداً من نوعه، خاصة للاعب لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره، فحتى هذه اللحظة يتصدر ميدو ترتيب هدافي الفريق برصيد 4 أهداف، رغم مشاركته القليلة بسبب الإصابات التي لحقت به منذ بداية الموسم.
فما يقدمه الفراعنة في الدوريات الأوروبية يزرع المفخرة في كل عربي يغير على وطنه وأصوله، فنجاح أي لاعب عربي يعتبر إنجازاً لكل المنطقة ولا ينحصر في بلدٍ معين.
أصاب الفريق الطبي المختص لأندية ميلان الإيطالي وريال مدريد الإسباني جميع متابعي كرة القدم في العالم بحالة من الدهشة والاستغراب حول ما يحدث داخل الناديين من مشاكل طبية وكثرة إصابات بطريقة غريبة نوعاً ما ، خاصة أن الموسم لكلا الناديين لم يكمل منتصفه بعد.
وما زاد الضغوط على إدارة الفريقين توالي الخسائر جرّاء كثرة الغياب المتكررة للاعبيين الأساسيين، إذ أنه من أول الموسم لم يجتمع نجوم الفريقين في مباراة واحدة إلاّ في مناسبة أو مناسبتين، فلا بد أن يكون أحد النجوم غائياً بسبب الإصابة أو الشد عضلي أو التواء في الكاحل أو ما شابه ذلك، وكلها تدل على أن الأعداد البدني للفريقين ليس بالمستوى المطلوب.
فلا يمكن أن يكون نادييين بحجم ريال مدريد والميلان متقبلان الوضع الحالي في أنديتهم إذ أن كلا الناديين يسيران على نفس الخطة من حيث اختيار أطباء غير أكفاء وطريقة أعداد بدني سيئة للغاية،وما يدل على ذلك عدد الإصابات المتزايد في كل مباراة، فمعدل الإصابات الحاصلة في كلا الناديين تخطى المعقول ووضع المسؤولين في حيرة كبير من أمرهم، وهذا يدل على أن الطريقة المتبعة في الإعداد البدني بدائية وليست بالمستوى المطلوب بعكس الأندية الألمانية التي مازالت محافظة على النهج القديم في بناء بنية جسمانية قوية ولياقة بدنية عالية.
والسؤال الذي يطرح نفسه عندما تعاقد كلا الناديين مع عدة نجوم في بداية الموسم أو الموسم الماضي وتم إجراء الفحص الطبي اللازم من أجل الموافقة على التعاقد، كيف أعطيت الموافقة الطبية على لاعب كان في فريقه القديم ملازم دكة البدلاء بسبب الإصابة كالهولندي الطائر أريين روبين مهاجم نادي ريال مدريد، فبالرغم من مستواه رائع جداً إلاّ أن دائم الإصابة، وغيره الكثير أمثال ويسلي شنايدر وفان نستيلروي له إصابة خطيرة في كل موسم تبعده مدة طوبلة عن الملاعب.
فيما يعاني الميلانيستا نفس المشاكل مع أكثر من لاعب ولعلّ السبب الرئيسي يعود لعامل السن أكثر مما هو فني، إذ أن اللاعب الصغير يستغرق عملية شفائه من الإصابة وقت قليل بعكس اللاعب الذي تجاوز الثلاثين من العمر كحال أندريه بيرلو وجينارو غاتوزو وفيليبو إنزاغي أليساندرو نيستا وغيرهم الكثير.
أذاً أهو التلاعب في نتائج الفحص الأولّي للاعب عن توقيع العقد أم أنه يعود لضعف الكادر الطبي المختص في علاج اللاعبين، أم أنه يعود لخطأ في طريقة الإعداد البدني في بداية الموسم.
والملاحظ أن جميع هذه الاحتمالات تصب في خانة واحدة وهي ضرورة البحث عن كادر طبي على أعلى مستوى من أجل إعداد بدني قوي يتجمل كافة الصعوبات، خاصةً أن معظم البطولات ما زالت في بدايتها وبحاجة إلى نفس طويل من أجل المنافسة على الألقاب
الصفحة السابقة 1, 2, 3, 4 الصفحة التالية
رخصة النشر (Syndication)
Tag Heuer Aquaracer Calibre
...05/03/2010 على الساعة 21.38:21
من طرف dkny watches
Rolex Oyster Perpetual Yacht
...05/03/2010 على الساعة 21.37:35
من طرف invicta watches
replica watches, rolex watches, ...
03/03/2010 على الساعة 07.43:49
من طرف rolex
replica watches,rolex watches,breitling ...
03/03/2010 على الساعة 07.40:58
من طرف rolex
TAG HEUER GRAND CARRERA ...
07/02/2010 على الساعة 03.41:12
من طرف invicta watches