آخر التعاليق

مورينهو مدرب عظيم واللي يقول غير ...

18/12/2008 على الساعة 20.42:49
من طرف عاشق الاتحاد


أود أن اقول إن مورينهو مدربٌ ...

18/12/2008 على الساعة 20.40:14
من طرف عاشق الاتحاد


اتمنى ان الكل ان يشارك في ...

17/12/2008 على الساعة 15.29:10
من طرف الخطير


يومية

ديسمبر 2009
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << <فبراير 2012> >>
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

معاينة المقالات المرسلة يومي: 01/01/2001

ديسمبر192008

قادة ردة فعل..؟؟ بقلم ناصر الفضلي
كشف حساب..!! قادة ردة الفعل..؟؟
كتب ناصر الفضلي


الهدوء الذي تعيشه الكرة الكويتية بعد وقوعنا في شرك الإيقاف الدولي منذ شهر تقريبا وصمت الأطراف المتناحرة على قيادة الوسط الرياضي حاليا بلا شك يدعونا للتفكير كثيرا لأن الجميع أصبحوا «ردة فعل» ولم نجد أحدا منهم يتحرك من أجل إنقاذ الكويت وأصبح هم الجميع هو كيفية عرقلة جهود بقية الأطراف وما زاد الطين بله هو وقوف بدر الدويلة وزير الشؤون الاجتماعية والعمل موقف المتفرج دون تقديم أي حلول سواء لمجلس الأمة أو للاتحاد الدولي لكرة القدم ومع هذا يتهم النواب بعرقلة الجهود الحكومية التي لم تقدم في الأساس ولذلك علينا مسابقة الوقت من أجل تقديم «كل ما يرضى عنه جوزيف بلاتر» من أجل إبقاء الكويت ضمن الحظيرة الدولية وعلى الوزير المعني الظهور أمام الملأ لكشف خط سير «الخطوات الإصلاحية» للجماهير ولوسائل الإعلام هذا إذا كان هناك خطوات إصلاحية قام بها الوزير..!!

نسف مؤقت للوائح الهيئة..!!

الرياضة ليست كرة قدم فقط ولو نظرنا للمنتخب الكويتي لكرة اليد وما حققه من انجازات وانتصارات وبطولات لوجدنا أن الرئيس ناصر صالح بومرزوق وبقية أعضاء الاتحاد يستحقون الحصول على «الغرين كارد» من أعلى السلطات في البلد من أجل تسخير كل الامكانات لهذا الاتحاد وللاعبيه الذين يستحقون التكريم وأزرق اليد تنتظره مشاركة حاسمة في كأس العالم التي ستقام في أوكرانيا العام المقبل ولذلك لابد من تضافر كل الجهود و«نسف مؤقت» للوائح الهيئة العامة للشباب والرياضة من أجل تقديم الدعم الكافي لأبطال اليد خاصة وأن الهيئة العامة للشباب والرياضة عين لها رئيس جديد هو الأخ العزيز فيصل مساعد الجزاف الذي يعتبر أشهر من نار على علم ويكيفنا فخرا أن هذا الرجل كان أحد عمالقة كرة الطائرة الكويتية وبعد اعتزاله تدهور مستوى الطائرة وأصبحت في مستوى
نخجل التحدث عنه في الوسائل الإعلامية..!!

الضالة التي يبحثون عنها..؟؟

لا نعلم ما الهدف الذي تسعى لتحقيقه بعض الأندية في السعودية والإمارات وقطر من خلال فتحها خط مفاوضات مع اللاعبين والمدربين الكويتيين رغم أن قرار تعليق النشاط واستبعاد الكويت من المشاركات الدولية صدر، ولذلك «يحرم» على لاعبي الكويت المشاركة في أي استحقاق خارجي أو خوض تجربة احترافية فوق أي بقعة أرض ومع ذلك مع إشراقة شمس كل يوم جديد تخرج علينا الأندية الخليجية بخبر مفاوضة لاعب ولعل أحمد عجب ومحمد جراغ ومساعد ندا والصربي ميلادين والمدرب محمد إبراهيم يعتبرون أهدافا خليجية والضالة التي يبحثون عنها ونتمنى أن يتركونا في حالنا لأن الكرة الكويتية فيها ما يكفيها ولو قسمنا مشاكلنا على المعمورة لضاقت بها الصين والهند ومعاهم الجزيرة العربية بعد..!!


نماذج إعلامية ناجحة..!!

النجاح الذي تحققه القنوات الفضائية الرياضية المنتشرة في دولنا الخليجية وبالذات قناتي الدوري والكأس في قطر وقناة دبي الرياضية بلا شك لم يأت من فراغ بل جاء نتيجة جهود ضخمة قامت على أكتاف أشخاص يستحقون ان تقف لهم الجماهير احتراما وتقديرا ولعل الظهور اللافت للنظر لأخي الكبير خالد جاسم وبقية أعضاء المجلس خطف قلوب وألباب الجماهير الكويتية نظرا للمتابعة الكبيرة لشاشة هذه القناة الضخمة كما أن حرص قناة دبي الرياضية على تعيين الشخص المناسب في المكان المناسب يعتبر شعارا ملتزمين به وتعيين الأخت العزيزة فرح سالم رئيسة لقطاع الأخبار ورئيسة لقطاع المراسلين، وقبلة على جبين الأخ راشد أميري مدير قناة دبي الرياضية لاتخاذه مثل هذا القرار الذي يعتبر «عين العقل» نظرا للخبرة الكبيرة التي تتمتع بها فرح فضلا على سمو أخلاقها وحبها الشغوف لعملها ولذلك نرسل من الكويت باقات ورود جورية لعيسى الهتمي مدير قناة الدوري والكأس ولعمود القناة الفقري خالد جاسم ولفرح سالم ولبقية العاملين في القناتين الأكثر من رائعتين..!!

الخطير · شوهد 781 مرة · 3 تعليق
ديسمبر192008

الدوريات العربية.. نظام دون انتظام
 


إن المتتبع لدوريات كرة القدم  العربية التي يُبَث أغلبها حصراً على قنوات ART سبورت، يرى الكم الهائل من التعديل والتأجيل في مواعيد المباريات، الذي قد يصل إلى عدة شهور، الأمر الذي ترجعه اتحادات الكرة العربية إلى ارتباطات بعض أنديتها ببطولات عربية وقارّية، أو إلى الاستحقاقات التي تنتظر منتخبات بلدانها مما يجعل من الصعوبة بمكان الإبقاء على المواعيد ذاتها.



ولو افترضنا أن الحجج التي تطلقها الاتحادات العربية واهية، وتفرض عليها القيام بتأجيل مباريات دورياتها المحلية، ومن شأنها تحقيق المنفعة للأندية المشاركة في البطولات الخارجية، لوجدنا أن جانباً آخر يصيبه الضرر جرّاء هذا التأجيل، ألا وهو الأندية الأخرى التي لا تشارك في المحافل الخارجية، إذ أنها تضطر للابتعاد عن منافسات البطولات المحلية لحين عودة الفرق الكبيرة، وهذا يؤثر سلباً على مستواها، ويُضعِف من فرص منافستها على الألقاب، أو حتى احتلال مراكز متقدمة، في حين أن الفرق الكبيرة يرتقي مستواها بشكل لافت نتيجة المشاركات الخارجيّة؛ الأمر الذي يؤهلها لحصد الألقاب المحلية بقوة، مما يخلق فجوةً بين الأندية الكبيرة والصغير تؤهل الأولى للتقدم والثانية للبقاء في مكانها دون حراك.



ولو ألقينا الضوء على الدوريات الأوروبية لوجدنا الأمر مختلفاً تماماً، فلا تأجيل للمباريات إلا في حوادث عرضية، أو أمور هامة، كما فعل الاتحاد الإسباني لكرة القدم الموسم الماضي، عندما توفي لاعب إشبيلية أنتونيو بويرتا، عدا ذلك لم نرَ مباريات أُجِلت، فالروزنامة ثابتة، والمواعيد دقيقة، الأمر الذي يحافظ على انتظام الدوريات وبالتالي المحافظة على مستوى الأندية الكبيرة والصغيرة بحيث لا يشعر واحد منها بالإجحاف، أو تشعر الجماهير بالملل.



وعند إمعان النظر بحالة اللاعبين في الدوريات الأوروبية، نجد أنهم في الفرق الكبيرة يضطرون للعب ثلاث مباريات في الأسبوع الواحد، محلياً وخارجياً دون تأثر مستواهم، إذ تقاتل فريقهم على جبهات متعددة، بينما لا يتجاوز معدل مباريات الأندية العربية الكبيرة أكثر من مباراة في الأسبوع الواحد، في حين تُؤجل العديد من مباريات الأندية الصغير التي قد تضطر للانتظار طويلاً كي تلعب مباراة واحدة.



ونحن على أبواب الموسم الجديد، نلفت نظر الاتحادات العربيّة إلى أن الارتقاء بمستوى دورياتها يحتاج إلى نظام متكامل، وخطة محكمة الدِّقة كما هو الحال في دوريات أوروبا وغيرها، بحيث لا ننصف أندية ونظلم أخرى، فانتظام الدوري مسألة غاية في الأهمية، تضمن للأندية تطوراً في مستواها، وللمنتخبات العربية رافداً لا ينضب، وللجماهير العريضة متعةً دون انقطاع، وللكرة العربية رقي يؤهلها لاحتلال مراكز عالمية متقدمة




الخطير · شوهد 247 مرة · 0 تعليق
ديسمبر182008

عجرفة مورينيو
 
نجح المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في حصد البطولات لكنه لم ينجح في كسب ود غالبية متابعي كرة القدم في العالم، كما أنه نجح في تدريب الأندية لكنه لم يكسب حب لاعبي الفرق التي أشرف عليها.


ولمع نجم جوزيه مورينيو عندما قاد نادي بورتو البرتغالي للفوز بمسابقة دوري أبطال أوروبا عام 2004، ليصبح بعدها الهدف الرئيسي للملياردير الروسي رومان أبراموفيتش مالك نادي تشيلسي الإنجليزي، الذي أوكله تسلم مهام تدريب البلوز صيف عام 2004، ولم يخيب المدرب البرتغالي ظن أبراموفبتش وأهداه لقب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لعاميين متتالين (2005 و 2006).


ولم يكن مورينيو نجماً في التدريب فقط، بل تصدر كذلك عناوين الصحف ووسائل الإعلام ، فلم يمض أسبوع على تسلمه مهام التدريب في تشيلسي حتى بدأ بشن حربه الكلامية على السير أليكس فيرغسون مدرب فريق مانشستر يونايتد، وآرسين فينغر مدرب أرسنال،  ووجه لهم سيل من الانتقادات والتصريحات الإستفزازية.


ولم يسلم لاعبو الفريق بدورهم من لسان مورينيو السليط،  إذ قابل انتقادات مدافعه الفرنسي وليام غالاس بمعاقبته بالجلوس على دكة البدلاء،  ثم بيعه للجار اللدود أرسنال،  فضرب بذلك عصفورين بحجرِ واحد،  إذ أّدت هذه الصفقة إلى توليد كراهية جماهير تشيلسي تجاه لاعبهم السابق، كما زرع بذور الحقد بين المدافع الفرنسي وزملائه السابقين أيضاً.


وأدّت عجرفة وغرور المدرب البرتغالي لتعكير صفو علاقته مع كلٍ من يحيط به من لاعبين وإداريين وإعلاميين، فانتقل إلى نادي إنتر ميلان الإيطالي ومن هنا بدأت حكاية جديدة، إذ باشر "جوزيه" بإلقاء قنابله على جيرانه الجدد مبتدئاً بانتقاد كلاوديو رانييري وفريق يوفنتوس، إذ وصف البيانكونيري بالفريق الجبان، فيما نعت مدربه بقليل الخبرة.


ولم يمض أسبوع حتى اجتمع أكثر من ألفي صحفي وإعلامي أمام النادي يشكون مورينو الذي منعهم من حضور التدريبات بحجة سرية خطط الفريق للموسم المقبل،  ويبدو أن مورينيو نسي مهامه كمدرب وباشر باستخدام مهاراته الاستفزازية لوسائل الإعلام وخصومه في بلاد السباغيتي والبيتزا.


إذاً هل ستقود هذه العجرفة والغرور فريق إنتر ميلان للفوز بلقب الكالتشيو، أم ستكون هي عامل انحلال الفريق كما كان الحال في تشيلسي سابقاً؟




الخطير · شوهد 472 مرة · تعليق 1
ديسمبر182008

لعنة مورينيو تطارد كريسبو أينما كان...
 


يبدو أن مصير المهاجم الأرجنتيني هيرنان كريسبو مرتبط دائماً بمزاج وعقلية المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي يصر دائماً على إبقائه على دكة البدلاء.



حقاً أن ما يحصل للموهبة الأرجنتينية يجعل عشاقه ومحبيه في حزنٍ دائم، فرغبتهم في مشاهدة نجمهم على أرضية الملعب دائماً ما تتبخر مع بدء المباراة، إذ أن مورينيو وإن كان فريقه يتعرض للخسارة خلال المباراة واحتاج لإجراء تبديل لزج مهاجم أو ما شابه، فأنه يخرج لاعب وسط أو مهاجم ويدخل مكانه أي لاعب باستثناء كريسبو، متناسياً أنه يوجد ضمن بدلائه مهاجم بحجم كريسبو.



فعندما تولى مورينو مهمة تدريب فريق تشيلسي الإنجليزي، أصر على التعاقد مع كريسبو لكنه كان يحضر له مفاجأة، إذ لازم المهاجم الأرجنتيني دكة البدلاء طيلة فترة لعبه مع الفريق، مع العلم أن اللاعبين الذي كان يشركهم بدلاً منه ليسوا بالمستوى المطلوب، أمثال المهاجمين الآيسلندي إيدور غوديونسون والصربي ماتيا كيزمان، إذ أن غوديونسون لم يحصل في تاريخه على لقب الهداف في أي بطولةٍ شارك فيها، فيما فشل كيزمان في فرض نفسه مع البلوز، أما كريسبو فلديه سجل يستحق أن يحصل على وسام رائعٍ مقابله.



 وعندما يأس كريسبو وقرر الرحيل عن النادي الإنجليزي، عاد إلى بلاد "البيتزا والباستا" وإلى نادي إنتر ميلان تحديداً الذي كان قد لعب في صفوفه موسماً من قبل، ولم يكن يعلم ما يخبئه القدر له، فلم يمضي على انتقاله إلى النادي الإيطالي عامان إلاً وجاء إعلان تعاقد النيراتسوري مع مورينيو بعد تفاقم الخلافات مع المدرب السابق روبرتو مانشيني، فوجد كريسبو نفسه تحت رحمة المدرب البرتغالي مرةً آخرى، لتصبح قصته مع مورينيو مادةً دسمة لأحد الأفلام السينمائية.



 أهو عدم الاقتناع بقدرات الموهبة الأرجنتينية أم هو ثأر فديم بين اللاعب والمدرب؟، إذ أن إصرار مورينيو على عدم إشراك كريسبو في المباريات يضع المحللين والجماهير في حيرة من أمرهم، أهو الكره أم العقاب؟



وها هو كريسبو ينتظر فترة الانتقالات الشتوية من أجل الحصول على فرصةٍ للتعاقد مع نادٍ من أجل استعادة شيئٍ من مستواه المعروف، بعدما دمر مورينو مستقبله الكروي مع تشيلسي، بسبب قلة مشاركته في المباريات، مما قلص من فرص وجوده ضمن تشكيلة منتخب "التانغو"، مع العلم أن كريسبو لن يكون هدفاً للأندية الأوروبية البارزة خلال فترة التعاقدات بعد أن بلغ عامه الحادي والثلاثين.



يمكن أن يلعب الحظ أو الإصابة دوراً أساسياً في حياة اللاعب، أما أن تكون لعنة المدرب هي ما تحدد مستقبل اللاعب فهذا مرفوض تماماً بالنسبة لأي رياضي في العالم.


أبرز إنجازات كريسبو:
* نجح الارجنتينى هيرنان كريسبو فى الدخول إلى عالم النجومية والشهرة بعد أن بات عضواً أساسيا فى نادي ريفر بليت الأرجنتيني، إذ فاز معه بلقب أبطال أمريكا الجنوبية عام 1994.


لعب لنادى بارما الإيطالي موسم 96/1997، وعلى مدار أربعة مواسم فى صفوف الفريق أحرز كريسبو 72 هدفاً في 141 مباراة، وفاز معه ببطولة كأس الاتحاد الأوروبى عام 1999، وبكأس إيطاليا فى العام التالى.


* لعب لنادي لاتسيو الإيطالي مقابل 35 مليون دولار لينضم لقائمة أغلى عشرة لاعبين فى العالم حينها، وأحرز معه 52 هدفاً في 70 مباراة، كما فاز معه ببطولة كأس إيطاليا وكأس السوبر الإيطالي.


* لعب لنادي إنتر ميلان الإيطالي وأحرز معه 36 هدفاً في 88 مباراة حتى الآن، وفاز معه بالدوري مرتين وكأس السوبر الإيطالي في نفس العام.


*لعب لنادي تشيلسي الإنجليزي وأحرز معه 24 هدفاً في 64 مباراة، وفاز معه ببطولة الدوري الإنجليزي عام 2006 .


*لعب لنادي ميلان الإيطالي وأحرز معه 16 هدفاً في 38 مباراة.


..... هداف دورة الألعاب الأولمبية فى أتلانتا عام 1996 برصيد 6 أهداف.


..... هداف الدوري الإيطالي عام 2000 مع نادي لاتسيو برصيد 26 هدفاً.


..... هداف كأس إيطاليا مرتين عامي 1999 و 2007 برصيد 4 أهداف في كل مشاركة.


..... أحد اللاعبين الذين ذكرهم الأسطورة البرازيلية بيليه ضمن أبرز 100 لاعب في تاريخ كرة القدم.


..... نال جائزة الحذاء الفضي بعد تسجبله 3 أهداف خلال بطولة كأس العالم 2002.




الخطير · شوهد 961 مرة · تعليق 1
ديسمبر182008

المال... لا يحصد الألقاب دائماً
 


هل تكفي الأموال دائماً في جلب الأمجاد والألقاب، أم أن هناك معاييرٍأخرى للفوز بالبطولات، فما يحدث مؤخراً من حيث شراء الأندية والأموال التي تُضخ فيها، يضع المتابع في حيرة من أمره، فمقولة "كلما زاد صرفك زاد ربحك" لا تصلح في عالم كرة القدم دائماً.



 وبالفعل ما نشاهده حالياً من ثورة في عالم شراء الأندية العالمية وبالأخص الإنجليزية يجعلك تشعر بأن الأمجاد والألقاب لن تأتي إلاّ عند دفع المبالغ الطائلة، ولكن كل هذا الكلام ترهات، فما حصل مع نادي تشيلسي الإنجليزي قبل عاميين أثبت صحة هذا الكلام، فعندما قرر المليادير الروسي رومان أبراموفيتش شراء نادي "البلوز" اعتقد أن بإمكانه تسطير تاريخ جديد في الكرة الإنجليزية، فتعاقد مع أحد أفضل مدربي كرة القدم في العالم وقام بشراء اللاعبين بمبالغ طائلة، ولكن كل ذلك لم يستطع أن يجلب له سوى لقبين محليين رغم أهميتها لفريقٍ لم يذق طعم البطولات منذ أكثر من 50 عاماً، إلاّ أنه لم يتمكن من الحصول ولو لمرة واحدة على اللقب الأوروبي "دوري أبطال أوروبا".



فما سمعناه من أرقام ٍبمئات ملايين الجنيهات والدولارات لا يكفل بشكل أكيد الحصول على بطولة بحجم "الشامبيونز ليغ" فكل ما يحدث في هذه الأندية يضع معايير أخرى لكرة القدم.



وحالياً ما يحدث في نادي مانشستر سيتي الإنجليزي يحير المتابعين في العالم، فشراء نادٍ بمئات الملايين من قبل مجموعة عربية إماراتية "يبهر ويقلق" في نفس الوقت، فما دام هناك أشخاص يرغبون باستثمار أموالهم في مجال الرياضة ، فلمذا لا يكون هناك اسثمار للأموال في البلدان العربية التي تعد بأمس الحاجة إلى الرعاية من أجل النهوض بها إلى أرقى المستويات.



ولكن هل يتوقع المقيمون على النادي الإنجليزي نجاح فريقهم من خلال الانتدابات التي قاموا والتي سيقومون بها خلال موسم الانتقالات، ربما لم يستوعب المسؤولون بعد درس نادي تشيلسي، فليس من الضرورة أن تحصد ما دمت زرعت، "ولا تجري الرياح بما تشتهي السفن" في كثير من الأحيان.



فالانتدابات التي قام بها الفريق مؤخراً لا تكفي لإحراز البطولات، والفوز على الأرسنال لا يعد مقياساً لنجاح الفريق، فكثيراً ما نرى الفرق العريقة تخسر من أندية ضعيفة إلا أن ما تتمتع به بطول نفس يؤهلها باستمرار لحصد الألقاب، فالبرازيلي روبينيو لوحده لا يستطيع جلب بطولة كبيرة لسيتي، فلا بد أن بكون هناك أسس صحيحة لبناء فريق يستطيع الفوز بالبطولات.



فمنذ قدوم روبينيو لنادي مان سيتي بدأ نجم الشاب ستيفن إيرلاند (22 عاماً) بالبزوغ بعد أن كان مهمشاً من قبل، علماً بأنه يلعب مع الفريق منذ عام 2005، فمعنى هذ الكلام أنه بإمكانك أن تشتري ما ينقصك من لاعبين دون الحاجة إلى دفع المبالغ الطائلة لأن تشتري النجوم فقط، فالمبلغ الذي عرضته إدارة المان سيتي على نادي يوفنتوس الإيطالي من أجل التعاقد مع الحارس العملاق جيانلويجي بوفون يشبه الخيال، فمبلغ 75 مليون يورو يكفيك لشراء 10 لاعبين بحجم إيرلند، وبإمكانهم بالتالي تشكيل إضافة كبيرة للفريق، وهذا أفضل من البحث عن نجوم من عالم آخر.



وما يثير القلق والضغينة في نفوس العرب تقبل المجموعة الإماراتية التي تملك نادي مان سيتي وجود لاعب يهودي (إسرائيلي) ضمن التشكيل، لا وبل ذكرت بعض التقارير الصحفية الجديدة أنها ترغب كذلك في التعاقد مع الإسرائيلي الآخر يوسي بنعيون من نادي ليفربول خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.



فهل المبادىء والقيم التي بنيت عليها حضارتنا تنعدم بوجودك في الدول الأوروبية، أم أنه "بيزنيس" وحتى إن كذلك لمذا نقبل بوجود من هم أعدائنا في فريقنا.  




الخطير · شوهد 134 مرة · 0 تعليق
ديسمبر182008

الفراعنة يغزون الملاعب الأوروبية
للاعبين العرب أن تذوقوا حلاوتها من قبل، فما يقدمه اللاعب المصري في الكرة العالمية يعتبر إنجازاً نظراً لحجم الفروقات بين اللاعبين في القارتين.


  * فها هو المارد الإفريقي أو مايسمونه في بريطانيا "أبو الهول" يبدع في سماء الكرة الإنجليزية، بعد أن سطر نجاحات مميزة لحد الآن تؤهله لدخول التاريخ من أوسع أبوابه، فصدارة ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي ليست بالشيء الهين، والتواجد على رأس لائحة الترتيب أمام مهاجمين من طراز كريستيانو رونالدو مهاجم (مانشستر يونايتد) وفيرناندو توريس مهاجم (ليفربول) ونيكولا أنيلكا مهاجم (تشيلسي) وروبينيو مهاجم (مانشستر سيتي)، يعتبر إنجازاً بحد ذاته، إذ يتصدر عمرو زكي ترتيب هدافي "البريمير ليغ" برصيد 8 أهداف من 10مباريات.



وما يفرح القلب الإطراءات التي تلقاها عمرو زكي من الصحافة والإعلام في إنجلترا، إذ امتدح مراراً وتكراراً بسبب تألقه الواضح في الدوري، مما جعله هدفاً لأبرز الأندية الأوروبية التي تنتظر الفرصة المواتية للاستفادة من خدماته والتعاقد معه.



 * ولو انتقلنا إلى منتصف القارة الأوروبية وإلى ألمانيا بالتحديد، لوجدنا تألقاً من نوعٍ آخر مع لاعب غير عادي اسمه (اسمُ على مسمى) محمد زيدان، تشبيهاً بالعملاق الفرنسي زين الدين زيدان، فزيدان الكرة العربية تكفل بوضع اللاعب المصري على خريطة "البوندسليغا" ولأول مرة، بعد تألقه الواضح مع نادي بوروسيا دورتموند الألماني، وتألقه من قبل في العامين الماضيين مع نادي هامبورغ الألماني، مما لفت أنظار المسؤولين في دورتموند إذ أصروا على التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية، فلم يخيب الشاب المصري آمالهم، وتمكن من تسجيل هدفين في الدوري كما صنع اثنين آخرين، فنال العلامة الكاملة حتى الآن، وأظهر للعالم مدى خطورة والتزام اللاعب المصري داخل الملعب وخارجه.



يذكر أن زيدان بحوزته الآن 29 هدفاً في الدوري الألماني مع ناديي هامبورغ ودورتموند، وهو ما يبشر بالخير للاعب في السابعة والعشرين من العمر.


 * وما زال التألق المصري مستمراً مع العودة للملاعب الإنجليزية مرة أخرى، فصاحب الطول الفارع ورجل الإعلام الأول في الكرة المصرية أحمد حسام "ميدو"، سطر نجاحاً آخراً بنكهة أوروبية منوعة، فصال وجال في عدة دول أوروبية مع أندية مختلفة، وخاض تجارب احترافية كثيرة مع أندية سيلتا فيغو الإسباني، وتوتنهام الإنجليزي، وروما الإيطالي، ومارسيليا الفرنسي، وأياكس الهولندي لتحط به الرحال أخيراً في نادي ميدلسبره الإنجليزي.


فتسجيل أكثر من 65 هدفاً في الدوريات الأوروبية يعتبر إنجازاً فريداً من نوعه، خاصة للاعب لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره، فحتى هذه اللحظة يتصدر ميدو ترتيب هدافي الفريق برصيد 4 أهداف، رغم مشاركته القليلة بسبب الإصابات التي لحقت به منذ بداية الموسم.




فما يقدمه الفراعنة في الدوريات الأوروبية يزرع المفخرة في كل عربي يغير على وطنه وأصوله، فنجاح أي لاعب عربي يعتبر إنجازاً لكل المنطقة ولا ينحصر في بلدٍ معين.   



الخطير · شوهد 157 مرة · 0 تعليق
ديسمبر182008

ريال مدريد وميلان يفتقران إلى الإعداد البدني السليم
 


أصاب الفريق الطبي المختص لأندية ميلان الإيطالي وريال مدريد الإسباني جميع متابعي كرة القدم في العالم بحالة من الدهشة والاستغراب حول ما يحدث داخل الناديين من مشاكل طبية وكثرة إصابات بطريقة غريبة نوعاً ما ، خاصة أن الموسم لكلا الناديين لم يكمل منتصفه بعد.



 وما زاد الضغوط على إدارة الفريقين توالي الخسائر جرّاء كثرة الغياب المتكررة للاعبيين الأساسيين، إذ أنه من أول الموسم لم يجتمع نجوم الفريقين في مباراة واحدة إلاّ في مناسبة أو مناسبتين، فلا بد أن يكون أحد النجوم غائياً بسبب الإصابة أو الشد عضلي أو التواء في الكاحل أو ما شابه ذلك، وكلها تدل على أن الأعداد البدني للفريقين ليس بالمستوى المطلوب.



فلا يمكن أن يكون نادييين بحجم ريال مدريد والميلان متقبلان الوضع الحالي في أنديتهم إذ أن كلا الناديين يسيران على نفس الخطة من حيث اختيار أطباء غير أكفاء وطريقة أعداد بدني سيئة للغاية،وما يدل على ذلك عدد الإصابات المتزايد في كل مباراة، فمعدل الإصابات الحاصلة في كلا الناديين تخطى المعقول ووضع المسؤولين في حيرة كبير من أمرهم، وهذا يدل على أن الطريقة المتبعة في الإعداد البدني بدائية وليست بالمستوى المطلوب بعكس الأندية الألمانية التي مازالت محافظة على النهج القديم في بناء بنية جسمانية قوية ولياقة بدنية عالية.



والسؤال الذي يطرح نفسه عندما تعاقد كلا الناديين مع عدة نجوم في بداية الموسم أو الموسم الماضي وتم إجراء الفحص الطبي اللازم من أجل الموافقة على التعاقد، كيف أعطيت الموافقة الطبية على لاعب كان في فريقه القديم ملازم دكة البدلاء بسبب الإصابة كالهولندي الطائر أريين روبين مهاجم نادي ريال مدريد، فبالرغم من مستواه رائع جداً إلاّ أن دائم الإصابة، وغيره الكثير أمثال ويسلي شنايدر وفان نستيلروي له إصابة خطيرة في كل موسم تبعده مدة طوبلة عن الملاعب.



فيما يعاني الميلانيستا نفس المشاكل مع أكثر من لاعب ولعلّ السبب الرئيسي يعود لعامل السن أكثر مما هو فني، إذ أن اللاعب الصغير يستغرق عملية شفائه من الإصابة وقت قليل بعكس اللاعب الذي تجاوز الثلاثين من العمر كحال أندريه بيرلو وجينارو غاتوزو وفيليبو إنزاغي أليساندرو نيستا وغيرهم الكثير.



أذاً أهو التلاعب في نتائج الفحص الأولّي للاعب عن توقيع العقد أم أنه يعود لضعف الكادر الطبي المختص في علاج اللاعبين، أم أنه يعود لخطأ في طريقة الإعداد البدني في بداية الموسم.



والملاحظ أن جميع هذه الاحتمالات تصب في خانة واحدة وهي ضرورة البحث عن كادر طبي على أعلى مستوى من أجل إعداد بدني قوي يتجمل كافة الصعوبات، خاصةً أن معظم البطولات ما زالت في بدايتها وبحاجة إلى نفس طويل من أجل المنافسة على الألقاب




الخطير · شوهد 114 مرة · 0 تعليق
ديسمبر182008

حاربوا هذا السلوك
أعلم ما هو المستند الذي على ضوئه تم إقرار عقوبة البصق ـ أعزكم الله ـ بحيث تكون توقيف أربع مباريات إذا كان البصق غير مواجهاً للطرف الآخر و8 مباريات إذا كان البصق مواجها للخصم.. وأية عقوبة عجيبة وبسيطة لسلوك مشين ومقزز مثل هذا السلوك السيء المقيت، ولا أعلم هل هذه العقوبة مستقاة من عقوبات الاتحاد الدولي لتكون عقوبة دولية مقننة وضعت بعد دراسة ونقاش وبحث، أم أنها عقوبة محلية أعدت في الداخل، وفي كلا الحالتين فإن هذا السلوك المشين يجب القضاء عليه لأنه يمثل أعلى درجات التحقير والإهانة للطرف الآخر، وعندي أن العقوبة أقل بكثير من الفعل الذي قام به الفاعل، فالإيقاف لعدة مباريات يتضرر منه فريق اللاعب، وبالذات عندما يكون محترفا ويلعب في مركز مهم، وهي فرصة للاعب لأخذ قسط من الراحة من عناء المعسكرات والمباريات، لذا فإنني اقترح الحسم من مرتب اللاعب (وهي التي لا تدفع بانتظام للاعبين) أو إيقافه لمدة تصل إلى العام، بمعنى أن يطال العقاب اللاعب نفسه أكثر من ناديه، كما يطلب منه الاعتذار علنا للاعب "المهان" وأن يتبرأ من هذا السلوك ويتعهد بعدم تكراره. وعندي أن البصق إهانة قد يكون رد الفعل خارج نطاق الرياضة كبيرا وقويا، قد يؤدي إلى مشكلات لا تحمد عقباها، ولن يحل هذا السلوك إلا بالحزم والشدة تجاهه، خصوصا أن الذي يحدث بعيدا عن أعين الحكام أكثر بكثير مما يتم اكتشافه، حيث يستخدم هذا السلوك البذيء لاستفزاز اللاعب المقابل والتلاعب بأعصابه وهز معنوياته والتأثير على مستواه، ومثل ذلك السب والشتم واللعن الذي يحدث بين اللاعبين سيء الأخلاق دون أن تعلم عنه الجماهير، وأرى أن تدرس لجنة مختصة عقوبة هذا السلوك، وتعمل على تغليظ عقوبته حتى لا يتكرر حدوثه.
إن بدور مثل هذا السلوك من نجم رياضي يمثل قدوة للناشئة مدعاة للتشجيع عليه وقبوله، والحزم في رفضه والتعامل معه بجدية وشدة سيجعل منه سلوكا منبوذا مشينا لا يفعله إلا اللاعبون الذين يفتقدون إلى أبجديات الأخلاق والقيم الرياضية النبيلة.


...


د. سعود المصيبيح

الخطير · شوهد 163 مرة · 0 تعليق
ديسمبر182008

لجنة التحكيم مشلولة !!

علي الزهراني

الشجاعة هي في أن تعترف بأخطائك كمسؤول لا في أن تكابر عليها أو تحاول تمريرها على ذائقة العاقل وكأنها من الوهم وإليه.
ـ فالمسؤولية في العمل تحتم عليك أن تكون شجاعاً عندما تحقق النجاح أو عندما تصل بهذا العمل إلى سدة (الفشل).
ـ في أي مجال جل من لا يخطئ لكن المعني بهذا الخطأ سيبقى أمام الناس بمثابة المتهم والمذنب والمدان إن هو كابر أو تحايل أو قدم المبررات الواهية وساقها على منطق الحقيقة.
ـ بالأمس زلت صافرة الكثيري وتحولت رصاصة قاتلة في وريد الأهلي وبدلا من الاعتراف بحجم الخطأ ها هو الناصر يخالف (شجاعة) المسؤول ويظهر أمامنا فقط ليبرر ويغالط الواقع ويتحدث عبر وسائل الإعلام بلغة أقل ما يمكن وصفها بأنها تشويه لمهنية المسؤول ودوره.
ـ أصحاب الرأي.. وأصحاب الإنصاف مع خبراء التحكيم من المحيط إلى الخليج كلهم أجمعوا بالصوت والصورة على أن الكثيري مارس بحق الأهلي أكبر الأخطاء وأفدحها فهل كل هؤلاء منحازون وعاطفيون وعلى كامل الخطأ والناصر بلحمه وشحمه وتبريراته على صواب؟
ـ الأهلي لم يطلب المستحيل ولم يبحث عن المعجزة ولا يتطلع إلى المحاباة لكنه وفق منهجه الراقي يبحث فقط عن تحكيم نزيه يمنحه ما يُمنح لغيره.
ـ على وسائل الإعلام سمعت تبريرات الناصر وقرأتها ومع آخر عبارة سألت نفسي قبل أن أسأل عبدالله الناصر ونائبه لماذا تثيرهم مطالب الأهلاويين بحقوقهم فيسارعون في الرد عليها في حين لا نجد لهم حضورا أمام تلك التصريحات النارية التي تحدث بها النصراويون وأسهب في تكرارها الاتحاديون.
ـ هل هؤلاء هم الاستثناء أمام عبدالله الناصر والزيد ولجنة الحكام أم أن الأمر لا يعدو كونه ردة فعل لفعل أهلاوي صائب وصادق وصريح؟
ـ لجنة الحكام نصفها معطل ونصفها الثاني مشلول وإذا لم نهتم بمثل هذا الخطر الذي يداهم رياضتنا فالمشكلة ستتفاقم وعندها لن ينفعنا الندم.
ـ ولكي أغلق قضية الأهلي مع الكثيري بالشمع الأحمر بودي هذه المرة أن أتقدم بالتهنئة الصادقة لمحمد نور ومع التهنئة والورد الأحمر حلمي وغايتي وقمة سعادتي لن تكتمل إلا عندما يثبت محمد بأنه لاعب منتخب لا نجم فريق!
ـ وأخيراً لا أعلم سر هذا الشعور العدائي على نجوم الأهلي أولاً من نايف القاضي في الشباب وثانياً من فهد الزهراني في النصر.
ـ هذا الثنائي وأمام الأهلي فقط يلغي ممارسة الكرة على الميدان ويتحول كجزار يفصل العظم عن اللحم.
ـ هل من سبب يا فهد وهل من مبرر يا نايف.. أسأل ومن حق جمهور الأهلي أن يسأل طالما أن الفضل لم يعد ينسب لأهله وسلامتكم

الخطير · شوهد 119 مرة · 0 تعليق
ديسمبر182008

النصر و (الخوف) من الرئيس القادم

عدنان جستنية

أعرف السبب الحقيقي الذي يقف خلف الأخبار النصراوية التي تنشر بين حين وآخر بما فيها من (تكريس) بأن الرئيس القادم لنادي النصر هو الأمير فيصل بن تركي على الرغم من أن الفترة الزمنية المتبقية للرئيس الحالي الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن سعود ومجلس إدارته لا تنتهي إلا في شهر ذي القعدة من العام المقبل بإذن الله تعالى.
ـ لقد سبق لي أن عبرت عن رأيي الشخصي في حوار تلفزيوني حول مثل هذه الأخبار وفي مواجهة مباشرة جمعتني مع الأمير فيصل بن تركي الذي أكن له كل الاحترام والتقدير حيث صارحته من خلال برنامج (خط الستة) في حلقة الأسبوع الماضي عن تأثير هذه النوعية من الأخبار في نادي النصر في هذه المرحلة الحرجة من مسيرته واستقرار معنوي مطلوب له خصوصاً أنه وصف الإدارة الحالية بالإدارة الذهبية بحكم الإنجازات والنجاحات الكبيرة التي حققتها.
ـ هذه المصارحة أو المكاشفة وجدت ردود فعل عكسية حيث لاحظت بعدها بأيام قليلة أخباراً متتالية نشرت في صحافتنا الرياضية تسير في الاتجاه نفسه مكررة ومؤكدة المعلومة نفسها وكأنها ترد على ذلك الرأي الذي طرحته من أجل مصلحة كيان كبير ولست ضد من يرأسه حرصت كثيراً على عدم تفككه وإثارة البلبلة بين جماهيره في فترة تتطلب استقراره إدارياً وفنياً ليواصل انتصارات وإنجازات في مرحلة مهمة في مشواره بالدوري وبطولات قد يكون له شأن فيها لو تم دعم إدارة (أبو فهد) ومعالجة الأخطاء السابقة والخروج من دائرة الصراعات الشخصية.
ـ كنت أتوقع أن هذه النوعية من الأخبار تلقى دعماً من عضو الشرف النصراوي الأمير فيصل بن تركي وأنه المحرض لنشرها ولكن البيان الذي صدر منه أمس وضع حداً لاتهامات هو بريء منها ودلت في الوقت نفسه على أنه شخصية رياضية تتقبل (الرأي الآخر) ويستجيب له ما دام أنه ينشد المصلحة العامة فاختار الوقت المناسب ليوضح موقفه الصريح وكذلك يحرم من يحاولون التأثير في علاقته مع (الرئيس الذهبي) تحقيق أهدافهم وأنه من المؤيدين للفكر (الانتخابي) حتى لو كان هناك من هو أفضل منه كمرشح نصراوي يرغب في خدمة النصر
ـ إنني على يقين تام بأن محبي النصر ممن يرغبون خدمة هذا الكيان الكبير كثيرون وقد أجد الحق عند بعضهم عندما يعبر عن (قلق) شديد حول آلية من يتولى الرئاسة في الفترة المقبلة خشية من تكرار أسطوانة (التكليف) إلا أن لهجة الخوف سوف تتغير كلياً عقب انتهاء فترة الأمير فيصل بن عبدالرحمن حيث سيتقدم لكرسي الرئاسة أكثر من مرشح، وهذا أمر متوقع حدوثه وفقاً للأنظمة الجديدة التي طالب بتطبيقها وتنفيذها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تجاه الأندية المحترفة.
ـ صحيح أن هناك (إجماعاً) على محبة (كحيلان) النصر كما تحب جماهير العالمي تسميته بهذا اللقب ولكن لعبة (الانتخابات) وبالذات في نادي النصر لا تقبل بالترشيحات المسبقة والكل يتذكر ماذا حدث لعضو الشرف السابق (خالد البلطان) عندما رشح نفسه للرئاسة وكيف انتهت علاقته بالنصر.
ـ طبعاً لا يمكن وضع مقارنة بين مرحلة كان يقودها باقتدار وحكمة الأمير عبدالرحمن بن سعود والمرحلة الحالية وإن كانت تلميحات الترشيحات (المسبقة) تدل على حالة (خوف) من مفاجآت قد تحصل عقب انتهاء فترة رئاسة الإدارة الحالية وأسماء معينة لن تسمح برئاسة نادي النصر إلا وفق (مواصفات) محددة و(معروفة) منذ تاريخ تأسيسه

الخطير · شوهد 105 مرة · 0 تعليق

الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية