تعد قارة أفريقيا أكثر قارات العالم إنجابا للمواهب الكروية والذي يميز هذه المواهب عن غيرها أنها تجمع بين اللياقة البدنية والمهارة الفنية فهما مطلب ومحل جذب جميع الأندية ، ولكنها ينقصها الاهتمام والرعاية والإمكانيات وتوفير المناخ الجيد، فإثقال هذه الموهبة بالتجربة هو الذي يمنح الفرصة للظهور والتألق ولفت الأنظار والدليل على ذلك لاعبين كبار أمثال جورج وايا، رابح ماجر، إيتو ودروجبا وغيرهم
فاللاعب الأفريقي أشبة بجوهرة بحاجة إلى انتشالها من القاع وتلميعها لكي تعرض وتبهر ويتصارع عليها الجميع
ولكن من الواضح أن أثار الاستعمار مازالت تلقى بظلالها حتى الآن على قارتنا ممثل في الاحتلال الفرنسي والإيطالي لشمال القارة و الاحتلال البريطاني والبرتغالي على وسط وجنوب القارة لما خلفه من فقر وجهل ومرض .
فالسؤال هو أين ثقافة وعقلية الاحتراف في أفريقيا ...الاحتراف بكل صورة ومظاهرة ويمكن أن نلخصه في الجوانب التالية،
أولا: الشخصية :
فلماذا تمتلك الأندية الأوروبية الجرأة على مطالبة الإتحاد الدولي بمنع لاعبيها الأفارقة من اللعب مع منتخبات بلادهم خوفا من الإصابات والمطالبة بتعويضات هائلة جراء ذلك وفى الوقت ذاته يريد رئيس الإتحاد الدولي تأجيل توقيت لعب بطولة أمم أفريقيا لفصل الصيف من اجل عيون أوروبا ونحن لا نمتلك ردة الفعل للدفاع عن حقوقنا ومتعتنا فهي بطولتنا وإتحادنا هو من له الحق في قرار تحديد الوقت الذي يناسب مناخنا ويتماشى مع ظروف القارة وارتباطاتها المحلية والدولية.
ولكن ببساطة نحن لا نملك هذه الشخصية واللحمة للوقوف بقوة ضد من يحاول استغلالنا واستغلال ثرواتنا.
ثانيا: الانتماء :
حيث لا يقدم بعض اللاعبين الأفارقة كل ما لديهم عند اللعب بقميص منتخب بلادهم في حين أنهم يبذلون قصارى جهدهم مع أنديتهم الأوروبية بل وأكثرهم يخيرون اللعب لغير بلادهم فاللاعبين الأفارقة آو من أصول افريقية هم أكثر من يتم تجنيسهم فلا يتمتعون بالغيرة على الوطن والانتماء إلية.
ثالثا: التنظيم والتنسيق :
نفتقر التنظيم الجيد لجميع الأحداث والبطولات فالكل متخوف من إمكانية جنوب أفريقيا فى استضافة كأس العالم والتهديد بسحب هذا الشرف منها.. وينبع هذا التخوف من دلائل ووقائع يشاهدها الجميع في غياب حسن التصرف والتنظيم في بطولات القارة بل تصل إلى المهازل في كثير من الأحيان والتي تنم علن عدم وجود الوعي والاحترافية ، فهل يرجع ذلك إلى نقص الإمكانيات أو أن الفساد وعدم استغلال الموارد هو السبب
وهناك عامل أخر وهو غياب التنسيق بين الإتحاد القاري والاتحادات المحلية فيما يخص جداول المباريات وأيضا مع الارتباطات الدولية للمنتخبات من قبل الإتحاد الدولي
فلماذا يتم تأجيل مباريات محلية بسبب الارتباط بالبطولة القارية في حين أن العالم كله يوفى بهذه الالتزامات عن طريق تنسيق مدروس...أم أننا نعجز عن لعب مباراة كل 72 ساعة...!!
رابعا: السلوك وثقافة الالتزام :
تفشل كثير من تجارب اللاعبين الأفارقة وخاصة العرب منهم نتيجة لعدم الالتزام والقدرة على التكيف مع الأجواء الاحترافية فتنقصنا ثقافة التعامل مع المواقف فلا نجيد الالتزام بالمواعيد فيتم التغيب عن التدريبات لا نقيم المباريات في أوقاتها المحددة هناك قرارات عشوائية يتم اتخاذها غير ناجمة عن دراسة وتخطيط وغالبا ما يتغلب الصراع الداخلي وحب الوصول إلى السلطة على النهوض بمستوى الكرة في بلادنا ، فهي ثقافة يجب أن يتغذى بها أطفالنا وان نزرع في نفوسهم روح المنافسة والبطولة لا روح الاستسلام والانسياق فنكتفي بالنجاح ولا نملك ثقافة متابعته ومعاودة تحقيقه.
خامسا: العلم والإمكانيات :
كرة القدم الآن أصبحت علم يدرس فيجب أن نكون مواكبين للأحداث وعلى دراية بكل جديد فنحن متأخرين متخلفين
أما المشاكل الأكبر تتمثل في الاتصالات والمواصلات التي تعانى منها معظم الدول في القارة وعدم توفر الأمان في بعضها والبنية الأساسية التي تكاد تكون معدومة في البعض الأخر ممثلة في الملاعب والفنادق والطرق
هناك موارد مالية تقدم من التحاد الدولي لمساعدة هذه الدول مثل التبرع بإقامة مباريات خيرية ومشروع الهدف الذي تدعمه الفيفا.
فهل سنظل هكذا هل نريد أن نكون مهمشين طيلة الوقت نلعب الدور الثانوي ونجلس دوما في
Tag Heuer Aquaracer Calibre
...05/03/2010 على الساعة 21.38:21
من طرف dkny watches
Rolex Oyster Perpetual Yacht
...05/03/2010 على الساعة 21.37:35
من طرف invicta watches
replica watches, rolex watches, ...
03/03/2010 على الساعة 07.43:49
من طرف rolex
replica watches,rolex watches,breitling ...
03/03/2010 على الساعة 07.40:58
من طرف rolex
TAG HEUER GRAND CARRERA ...
07/02/2010 على الساعة 03.41:12
من طرف invicta watches